الخميس، أكتوبر 29، 2009

حكومة نظيف انها تستحق لقب "حكومة الكوارث


كارثة الدويق

محيط - يرى الداعون إلى إقالة حكومة نظيف انها تستحق لقب "حكومة الكوارث والأزمات" بجدارة منقطعة النظير.. فقد أثبتت فشلها من الأيام الأولى حيت بدأت مشوارها بأزمة القطن هذا المحصول الاستراتيجى الفريد الذى كان فى وقت من الأوقات ليس بالبعيد عماد الإقتصاد القومى وأهم مصدر لجلب العملة الصعبة ثم القمح وظل القطن ولا يزال متدهوراً ولازال القمح متدهوراً..

وتبنت الحكومة أجندة الخصخصة وسياسة السوق المفتوحة، وحمَّلت المواطن البسيط تبعاتِ فشلها في تنفيذ أجندتها، بدلاً عن تحميل ذلك لرجال الأعمال أصحاب المليارات، مؤكدًا أنه لا يمكن الحديث عن نظام رأسمالي دون تطبيق فكرة العدالة الاجتماعية والمشاركة بين الأغنياء والفقراء، كلٌّ على حسب إمكانياته، في دفع ثمن تطبيق ذلك النظام.

وتوالت كوارث الحكومة ، ومنها أزمة مياة الشرب وأزمة رغيف الخبز ومحرقة قصر ثقافة بنى سويف ثم كارثة العبارة وصاحبها الهارب أو المهرَّب لم يزل.. ثم كارثة اكياس الدم الفاسدة والتى تم تبرئه فاعلها هانى سرور بمنتهى البساطة..

ثم الكوارث المتكرره فى انهيارات العقارات والابنية الضخمة التى سارت تناطح السحاب دون وجود رقابة فى الوقت الذى ينام فيه الغلابة تحت السلم.

أيضاً حريق دار الكتب وكارثة الدويقة وحريق المسرح القومى ومن بعده حريق مجلس الشورى وهو احد اعرق الابنية البرلمانية فى العالم منذ ان تم انشائه 1866 ،ثم حريق الشرابية وقضايا الفساد فى الوزارات المختلفة وفضائح صفقات الأقماح الفاسدة والمسرطنة المتكررة وكارثة انفلونزا الطيور ثم الخنازير وفى انتظار الطاعون القادم من جارتنا على الحدود فى أية لحظة..

هذا غير تردى أوضاع الموظفين وتشريد العمال وتدمير حياة الفلاحين بالكلية.. ومن ثم تصاعدت الاحتجاجات والاضرابات ودامت الاعتصامات ..

وبلغة الأرقام الرسمية المعتمدة الشاهدة على مصائب حكومة نظيف؛ فالتقارير الرسمية تؤكد إن 22 مليون مصري مصابون بالاكتئاب، ويعيش 8 ملايين في مناطق عشوائية، ويقبع 45% منهم تحت خط الفقر، ووصل حجم تجارة المخدرات في مصر إلى 18 مليار جنيه، فيما تدعم مصر طاقة الكيان الصهيوني بـ9 ملايين دولار يوميًّا.

الحكومات المصرية في عهد مبارك

خلال حكم مبارك من 1981 حتي الآن، تولي رئاسة الوزارة 8 شخصيات فقط هم علي الترتيب محمد حسني مبارك وفؤاد محيي الدين وكمال حسن علي وعلي لطفـي وعاطف صدقي وكمال الجنزوري وعاطف عبيد وأحمد نظيف.

وكانت وزارة عاطف صدقي هي أطول الوزارات في عهد مبارك، بل أطول الوزارات عمراً منذ قيام ثورة 1952، واستمرت من نوفمبر/تشرين الثاني 1986 إلي يناير/كانون الثاني 1996 ، وفي أكتوبر/تشرين الاول 1999 تشكلت حكومة جديدة برئاسة عاطف عبيد،

وفي نوفمبر 2001 حدث تغيير وزاري محدود داخل الحكومة شمل 6 وزارات فقط هي الصناعة والتخطيط والكهرباء والبيئة والتجارة الخارجية والاقتصاد، وفي يوليو/تموز 2004 شكلت حكومة جديدة برئاسة أحمد نظيف وشملت 14 وزيراً جديداً، بينما احتفظ 20 وزيراً بمقاعدهم بينهم 4 تغيرت مواقعهم الوزارية.

وعقب الانتخابات الرئاسية عام 2005 تم تشكيل الحكومة الجديدة وانضم إليها 8 وزراء جدد، ودمج بعض الوزارات ،واحتفظ 22 وزيراً بمقاعدهم بينهم وزير تم تبديل الحقيبة الوزارية له لتصبح بذلك عدد الوزارات 30 وزارة بدلاً من 34 وزارة في الحكومة السابقة مباشرة.

وفي مارس/ آذار 2009 جري تعديل وزاري محدود شمل وزارة الري ونص علي استبدال مسمي وزير الصحة والسكان بمسمي وزير الصحة، جعل شئون السكان في مصر من اختصاص وزارة جديدة تحت مسمي وزارة الأسرة والسكان، فهل يفعلها مبارك ويأتي بحكومة جديدة أو يستمسك بعادته في عدم التغيير.

ليست هناك تعليقات: